ثورة الظن
قالت..
لها أنتَ
ولستَ لي
من أجلِها ليس من أجلي
في خشوعٍ تدعو وتبتهلُ وتصلي
قال
أوهامٌ ووساوسٌ
ظنونٌ وهواجسٌ
أنتِ روحي
وهل عن الروحِ غنًى
أنتِ برغمِ كل ما تدَّعين
وما تزعُمين..
أنتِ أنا
أنتِ ها هنا
مابين شغافي ومُهجتي
نورٌ وسنا
فكفاكِ ظلماً
وتجنيا... يااااا انا
قالت
هي هواكَ كما أنت هوايَ
عشقُ صباكَ
يا عشقُ صباي
معها أنتَ لا معي
ترى الوجودَ
أحلى وأبهى وأروعَ
على كتفيكَ تشكو شوقَها
و للبحرِ للرياحِ أشكو ولعي
تنعمُ بموسيقى ضحكاتِك
وصراخُ قلبي وأنيني
يصبُّ جمراً بمسمعي
تصدُّ عن لقائي
وللقياها تمد الاذرعَ
تحملني عبئاً
وأحملك أملاً
ماااااا أتعسني وما أسعدَك
هي غارقةٌ بحنانِك
وانا غارقةٌ بأدمعي
نظرتُ إليكَ
وأنتَ ناظرٌ لها
فرأيتُ وجعي
فعلامَ تدعي عشقي؟
وبمحرابِ هواها
رأيتُك متبتلاً خاشعاً
تذهبُ...
فيضيع ُرشادُك
تأتي هي فترقصُ تقاسيمُك
وعيناك بِشراً تلمعُ
إذهبْ
فلم يعدْ لدي
ما يُطمَعُ به
اتركني لعذاباتي
انثيالاتُ حزني
سرابُ أُمنياتي
واصفرارُ أوراقي
وخريفي الموجعِ
إذهب لما أنت فيه متيماً
ودعني فليس لي بهواك
وبكل دنياك
رغبةً أو مطمعاً
قال
مجنونةٌ أنتِ
فليس لي سواكِ
في الكونِ أمنا
وأماناً
ومفزعاً
وشئتِ ام أبيتِ
قدرك انا قدري أنتِ
وبين يديكِ يكون مصرعي
الجمعة 2/7/2021
ثورة الظن : بقلم / نقاء الشمري
العراق