الأربعاء، 7 يوليو 2021

موت الأحلام : بقلم / مصطفى سريتي

موت الأحلام 

بمشارف حيها 
و على قارعة الطريق
 المؤدي إلى قلبها.
أموت كل يوم مرتين...
و أحيى عندما يصير 
للحي  طريقا معبدا...
لا عراقيل تؤجج تعثر... 
كلماتي المتثاقلة..
وقافية قصيدتي النثرية...
فيسهل الحديث
عن شهرزاد و شهريار 
و معاناتي ليل نهار...
لأحضى بخلسة النظرة 
و همس الحديث..
و رشفة ريق تثلج صدري
من بحر شفتيها  الحمراء.
فانتشي بنكهة الإنتصار 
على خوفي من الغرق
وسط أمواج التيه و الإعتراف 
تصارحني خطواتي 
لترشدني لبر النجاة
و أهتدي صدفة
بأسطرلاب رموش عينيها
 إلى وجهتي و مقصدي...
و اتخد من إيوان قصرها
وخطوات ظلها ..
 محرابي و قبلتي للنجاة
 فأعانق الرياح 
كطائرة من ورق 
و أتسابق نحو أعتابها
لأنحني كزهرة 
عباد الشمس و أستدير
خلف خطواتها المتأنية...
فأظفر بشعاع نورها الدافئ.
و نومة بحضنها الناعم.
فأدعوا الله أن لا أستفيق.
و أن يموت النوم بالحلم...
ويظل الحلم بحبها ...
نائما كالأموات...
غارقا في سبات العشق الأزلي....
  و مستجيبا لدعاء الخلود....


الأربعاء 7/7/2021
موت الأحلام : بقلم / مصطفى سريتي 
المغرب


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...