موت الأحلام
بمشارف حيها
و على قارعة الطريق
المؤدي إلى قلبها.
أموت كل يوم مرتين...
و أحيى عندما يصير
للحي طريقا معبدا...
لا عراقيل تؤجج تعثر...
كلماتي المتثاقلة..
وقافية قصيدتي النثرية...
فيسهل الحديث
عن شهرزاد و شهريار
و معاناتي ليل نهار...
لأحضى بخلسة النظرة
و همس الحديث..
و رشفة ريق تثلج صدري
من بحر شفتيها الحمراء.
فانتشي بنكهة الإنتصار
على خوفي من الغرق
وسط أمواج التيه و الإعتراف
تصارحني خطواتي
لترشدني لبر النجاة
و أهتدي صدفة
بأسطرلاب رموش عينيها
إلى وجهتي و مقصدي...
و اتخد من إيوان قصرها
وخطوات ظلها ..
محرابي و قبلتي للنجاة
فأعانق الرياح
كطائرة من ورق
و أتسابق نحو أعتابها
لأنحني كزهرة
عباد الشمس و أستدير
خلف خطواتها المتأنية...
فأظفر بشعاع نورها الدافئ.
و نومة بحضنها الناعم.
فأدعوا الله أن لا أستفيق.
و أن يموت النوم بالحلم...
ويظل الحلم بحبها ...
نائما كالأموات...
غارقا في سبات العشق الأزلي....
و مستجيبا لدعاء الخلود....
الأربعاء 7/7/2021
موت الأحلام : بقلم / مصطفى سريتي
المغرب