أسيرة الحب الّذي كان
سأكتفي هذا الصّباح
بنثرِ عطركَ
على ورودي الذّابلة
والنّظر إلى ملامحِ وجهِك
المحفورة على شِغافِ قلبي
وأعودُ لسويعاتٍ سرقناها
من الزّمن
ذاتَ حين
وأفتَحُ مغاليقَ أبوابٍ
موصَدَةٍ
مشلوحةً على عتبات النسيان
عندما أمطرني حبّكَ مُزُناً
من سُحُب النّوى
هناك.. ما تزال فسائل الورد
على ثَغْرِكَ البسّام
تُزهِرُ
كأُنشودةَ حُبٍ وسلامٍ وأمل
ورائحَةَ البُنّ وعطرُكَ المُمَسّكِ
تُعيد كل الذّكريات البائسة
الممزوجة بمرارة الأيّام
والفُراق
وَعُدْتُ أُلَمْلِمُ شتاتي المُبَعثر
وتوهان روحي المُدَمّر
وأمشي الهوينا ...الهوينا
كي لا أتَعثّر
ليعلو صوت فيروز
(زعلي طول أنا وياك )
ليزيدَ من شتاتي
وبعثرتي
أما آنَ لهذا الخِصام والزّعل
أن ينتهي
عندها أيْقَنْتُ
أنّكَ في عُمري قصيدة
وفي واقعي غصّةٌ
وتَنهيدة
وأيقَنْتُ أني ما زِلْتُ أسيرةَ
حُبّكَ
وأسيرة الأحزان
وأسيرة الحبّ الذّي كان
الثلاثاء 27/7/2021
أسيرة الحب : بقلم / ألماسة الأعور