يا شهرياري
ماذا تراني أكتب...
وأنا شعاع الربيع،،
وعطري محرم...
على كل الرجال...
لمن أكتب؟
وأنا عطر المساء...
وأنا قمر خجول،،،
من أشواقي إليك...
ماذا أكتب؟
وعيناي في كل صباح...
إعصار من الأمنيات،،
ماذا أكتب؟
وأنا أناشد الغفوة....
بين ذراعيك...
أولى دعواتي إليك...
أن نلتقي في أمواج..
عشق طويل..
فأنسج من كلماتي...
ثوبا أحمرا،،
تتراقص الورود...
في طياته..
وتتناثر الحروف...
في فتحاته. .
يا عشقي...
يا حبيبي...
يا شهرياري..
ونبض قلبي...
وأريج أزهاري. ...
وقيثارة عزفي...
وريحان بساتيني. ..
ولحن حياتي...
ودموعي. ...
وأفراحي. ..
يا قوارير عطوري..
وأحمر شفاهي،،،
يا كل الأماني. ..
يا لحني في سكري. ..
في صحوي ومنامي. ..
وكل ذكرياتي. .
تمهل،،،تمهل،،،تمهل،،،
فبريق عيونك...
قاتل...
وخجل خدودك،،،
قاتل..
وخمر شفاهك...
قاتل...
يا شهريار الزمن الآتي...
ولون التوت والياسمين. ..
تعال وامتزج بي،،
ولاحق عطر ورودي،،،
كي استنشقك. ..
وكأنك قدري....
تعال وانفجر في...
وغير تفاصيل مشاعري...
اقتحم حصوني. ..
وارفع عاليا،،،
زغاريد اللقاء الأول،،
ولا تنسى...
تراتيل الصلاة،،
كثيرون هم عشاقي. ..
وكثيرة انتصاراتي...
وكثيرة انكساراتي. ...
وبين يدي إن أردت...
آلاف الخيارات...
لكن ما يحيرني. ..
أنك ذوبت ألواني...
وذوبتني في لحظتين، ،،
فما عدت أدري...
من القتيل،،
ومن القاتل...
الأربعاء 7/7/2021
يا شهرياري : بقلم / حياة بربوش
تونس