قـالـت تـلك الطـفــلة ..
طُــلـِبَ إلينــا يـومـًـا فـي الصـّف ..
أن نـَرســُمَ قفصـًــا .. وبــداخـِلهِ عُصـفور..
فرَســَـمتُ القفص صغـيرًا مكســورا ..
ورســَمـتُ العـُصـفورَ كبيرًا وجسورا..
حــينَ ســئـِلتُ أجَـبـْـتْ :
هـذا فعــلُ الأحــرارْ .. وفــعـْـلُ الشــــرفـاءْ..
ولهــذا رفضَ العـُصفورُ السـجْنَ ..
ورفضَ القيــْدَ ، وحطـّمَ كــلَّ القـُضـبـان،
وطــارَ طلـيقـًـا.. يســخرُ من كـلِّ الجبنـاءْ .
للحرية باب بالدّم يُـدّقُ فيُـفـتَـح
للحرية أطفال بالأحجـار تقاتــل
تُـطلقُ كسهامٍ من نار تحرق أو تجرحْ
للحريـة أبطـال في غزّة ورفـح
وصـواريخ تحـرق وجه الباطل
في حيفا وبيافا والناصرة وسخنين
في القدسِ ونابُلْـسْ، ورام اللهْ وجنين
في كل مكان من أرض فلسـطـين.
السبت 3/7/2021
قالت تلك الطفلة : بقلم / المستشار د. سليم أحمد حسن