أوزيس
أراك تهدهد الياسمين
وهديل البحر يرمم خاطري المشروخ
أراك سرابا عند التقاء السماء
بزرقة البحر يتحدا
تخصب أنفاس
تتهامس
تتاقطع
تغازل
رفات ما تبقى من شهد الشفق
غيمة تحاكي موجة المد
رغم السهد
رغم البعد
سأصنع من جدائل العهد
أحلاما
وآمالا
جسورا
لست وحدك مثقلا بالهم
وبالألم
فكلنا ذاك آدم وحواء
لكل منا نصيبه
فدع الناي يسكب نغماته
يتضرع لإيليل
ليبعث
الريح
والرعد
ويحمل
كل التجاعيد
بعيدا بعيدا
وتأتي فرحة العمر في حلة العيد
تقترب من همس الوريد
يتدفق الدم
و ينبث من مسامه الورد
وتعلن السماء انتهاء الحداد
تزكيه أسطورة إيزيس و أوزوريس
إذن هي الآلهة تمنحك السلام
فاستكن يا ابن آدم
ونم قرير العيون
وتوسد الجفون
فإنك لدينا قرير مكين
الثلاثاء 27/7/2021
أوزيس : بقلم / منى بنحدو