الثلاثاء، 13 يوليو 2021

النسيان : بقلم / وديعة الخذيري

النسيان


طرقت أبواب قدري...
بعد أن طرقت ألف باب
جئت من حيث أدري! ولا أدري!
بعد أن صحوت من اضغاث احلامي...
صحوت على قرع طبول هزيمة
وجئت بفؤاد مصٓفد مغلول.
حياتي ضباب...صارت متاهات...
ومشكاتي بلا قبس...
يبدٓد ما قد تمادى من الظلام 
طرقت أبواب قدري...
أبحث بلهفة الشوق عن النسيان
علٓه يكون...هنا أو هناك؟
بين ركام العواطف المحطٓمة...
أو بين رفات القلوب
تغمرني أحزاني واشجاني
أتطلٓع الي إلقاء نفسي الضائعة...
بين أحضانه...تلفٓني ذراعيه...
يضمني.واهمس بشوق وحنين...
أيٓها النسيان انت قدري،انت قدري...
أنا أشتاقك...أنا كلي حنين...
أنا متعبة...ودفاتري تعبت معي
أنامسٓني الضرٓوكنت من المهلكين
أناهنا جئتك بلا حلم...
جئتك بلا أمل ولا حتٓى وهمٍ
تلهو بي رياح الحياةفي الدَٓمَنِ
لم يعد لي حتٓى رفاة وهمٍ أعانقها
ليس لي غير ،طيف بلا طيف ...
أهدٓهد طيفه.
ليس لي غير ألم وجرح دفين.
أيٓها النسيان،انت لغة تشبهني
لم يبقى لي غيرك...
أهشٓ به عمٓا تبقة من حلمي
في غربة الجدٓب والشٓجن
وفي غضون الضيٓم والفتن
سأهمس له...أيٓها النسيان
همت وهام فؤادي من كمد
وصرت في ه‍مٓ وهمٓي ...
لم يعدٓ يه‍ِمٓ...
سافرت في شعاب أمنيتي
لكن ناخت بي الحياة...
بين الحلم و الوسن ...
وتاهت روحي الضائعةفي معبساتها
وظلت  شريدة وحيدة... 
تغالب عنف الحياة العصيب
وصار حلمي وأملي فيها
طريد ،مهزوم وغريب
ليت قلبي كان صخرا...
لا يعذبه الاحساس ولا الشعور
صرت اتوهٓج من ألمي مضطرما
لم يعدٓ لي صبر ولا جلد
وأرنق كقنديل مبهوت، شيئا فشيئا يموت
ليس ذنبي.ولست المذٓنب
علمني الحبٓ والوفاء،وأسفي...
أسوء العادات.وهذا الذنٓب، وهو المذنب
علمني أن أحلم...
علمني ان أعيش في الاوهام
وأدخلني أبواب مدن الأحزان
من حيث أدري ! ولا أدري!
فصار قلبي هيكلا مهجورا
وسدٓت أمامي مناحي الدٓروب
سأهمس له بحبٓ...
يا نسياني ضمٓني...راقصني 
ولو كنت نار فاحترق وأصبح رمادا
راقصني...حتٓى على نغم...
أغنية بلا لحن ،لاعزف ولاوتر
مادمت لي وما دمت لك...
هيِٓا نسير في درب الحياة العسير
أنا لن أرتدي أبدا حداد الحبٓ
لن أعيش أبدا الوه‍ٓم. ولاالحلم
لقد صرت حرٓا من فردوسي الأرضي
معك سأكون رقيقا مطيعا في كل الدٓروب
تتعانق أحلامنا .تتعانق أرواحنا...
في قلب عطر الياسمين


الثلاثاء 13/7/2021
النسيان : بقلم / وديعة الخذيري 
تونس

        
                                         

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...