ياعيد لسنا لك
أقدمتَ ياعيدُ والأحزانُ واعدةٌ
وليس لنا سوى التذكيرِ ياعيدا
وشيبٍ تَباكت جثامينَ إحترقت
وأمهاتٍ ثَكلى يَنعنَّ لهُنَ شهيدا
فَياوطني الذي أمسيتَ مغترباً
إرحم صغاراً بَكت حتى النشيدا
وارحم كباراً ضاقتْ بهم ذرعاً
باتوا يَخشون تنكيلاً وتهديدا
أسفي على بَلدي امسى محترقاً
نَسيَّ أبناءُه البنيان والتشييدا
خاض اليومَ في الحياةِ معتركاً
ولم يلقَ سوى الشَجبِ والتنديدا
وقادةٍ طلوا بإجتماعٍ ليدرسوا
قرارات على الشعبِ فيها تشديدا
والشعبُ اثقلتهُ ديونٌ قد فَرَضتْ
ظرائباً لمصارفٍ تَفرضُ التسديدا
واراملاً ببطنون جائِعات خاويةٍ
واطفالاً لهُنَّ تَرقُبُ العيدالسعيدا
والأمهاتُ يروينَ قصصاً بتخيلٍ
وَيُمنينَهم بشراءِ ثوباً جديدا
يَغزلنَ من الدموعِ لباساً لأطفالِ
يبكينَّ العيدَ علامَ عُدتَ ياعيدا
الجمعة 16/7/2021
يا عيد لسنا لك : بقلم / عويد الجميلي
ابوزهران السلطان
١٦/تموز/٢٠٢١