غطى حسونٌ على
غصن ارتقائي
اختلَّ توازني
فقدت بريقي
ازح حجابَ الوقتِ
المفعم بالوقت عن كلماتنا
ودع الباب مفتوحاً للآلهة
لتبارك افراحنا
أجائعٌ أنت ؟ !
اقتنص فرصةً
لقبلةٍ من خدي
قبلَ أن تفوح رائحة التُّفاح
وتختلط افكار الرّخام
مازلت تحملُ كيساً فارغاً
لتملأه بما تبطن من الأفعال
فسحةٌ صغيرةٌ
لترتاح مطرقة القاضي
جمعٌ لحصا الاسماك
وجمعٌ للماء
هو ارتعاد السَّلام
في جوف الجرأة
يختطف النظر بعيداً عن ربا الوجدان
يهز مقاصد العرف في معامل
الاسياد
أما زلت جائع؟ !
اقتنص فرصةً اخرى بقبلةٍ
بعكس القبلة الاولى
زر الغرف المجاورة
ورمق اثاثها بدمعك
اصلح زينتك جيداً
عد
لأعود
ليختمر التفاح
ونأخذ جرعةً تثمل أرواحنا
وتثمل الشِّيطان
هي الطرق البعيدة ترميني
بهاجس الإقتراب منك
فتخلف اقدامي
آثارا باهتة الإشتعال
وهذا قصب السُّكر
حان حصاده..وهذا قلبي
يمطر على النَّفس حنيتاَ
أنتَ الآن على أريكتي
أنت الآن بعيد
اقترب قليلاً من ظلّي
أقرأ سورة الرُّوم
لأزورك نسيماً طرياً
في الحلم
وأعلنُ حداد
الحبق
الخميس 22/7/2021
حسون : بقلم / سرى شاهين
سوريا