هوى تاني
من وطن الحرب
من معركته التي لا يدري نهايتها
يلتقط غرامه الوحيد
ثائرا" عن بعد
تائها" عن قرب
يحارب بقلمه وجسده وذكرياته
يعزي نفسه
هو الذي لا يملك من ثروته سوى عيناها وقضيته
لعله يظن في انتصار الوطن... انتصارا" ل حرب غرامه الهارب
الهارب من الزمن
من تعبه وفقره وقضيته التي رحل لأجلها
هي قد لا تلام
انتظرته بما فيه الكفاية
ولكن ما ذنبه
سوى أنه ب وطن الحرب
وقضيته الأولى والأخيرة... السرمدية الأبدية
عيناها والوطن..
كيف له أن يقنعها...بغرامه...وشغفه
ب سنوات قهره وجسده المنكوب وقلبه المسلوب وراحته المسروقة عنوة" عنه لا اختيارا"
قد لا يختلف اثنان
لا فارق بين أمهات ثكالى
وقلب مظلوم سلب منه غرامه وروحه وقضيته
قضيته عينااااها.... أعيد وأكرر
عيناها
لا شهوة ل جسد
وكيف لرجل أن يضاجع غراماً
وقدره يغتصب رجولته كل يوم بداعي الوطنية والواجب
هامش
ربما لا داعي للهامش
سيناريو الحب والوطن
مخرجه واحد
وكاتبه واحد... وحدهم أصحاب المبادئ ثكالى
يتامى الحب... معطوبي الحرب
رحلت هي
وبقي هو وذكرياته
أطلق قلبه ك طائرة ورقية
لعله يحمل رسالته الأخيرة
على ظرف الرسالة كتب العنوان
[ يمكن هواك هوى تاني ]
ولكن ماذا بعد............!
الخميس 22/7/2021
هوى تاني : بقلم / دنيال بوحمدان
من ديوان وطن الإنتظار