نهاية قصتنا
غَرَسْتَ سِهامك في صدري
وَأَتَيْتَ بَعْدَ زَمنٍ
لِتُزِيل
فإنتِزاع السّهم أَوجَعْ
لا تُحاول
لا تَقترِب
قلبي ما زال عَليل
مُتَقَلّب الوِدّ والهوى
لا يُؤْتَمن
فكيف سأُقنِعُ نفسي بعودتك
هذا هو .. المستحيل
ولن يقبل قلبي بإعتذارك
ولَنْ يَرْضى لَهُ بَديل
وما عُدْتُ أراكَ
إلاّ غَرِيبَ الدّارِ
بَعِيداً عن خاطري
لا تُحاول .....
لا تَقترب ....
لا تُجَرّب التّقبيل
هَاجَرْتَ كَطيور الشّتاء
تُنْشِدَ دِفئاً غيرَ شمسي
وظَلَلْتَ الطّريق..
والسّبيل
إلى هُنا إِنتَهت قِصّتنا
وقِصّةَ حُبّنا
وَأُسْدِلَ السّتار على آخرِ فُصول
المسرحِيّة
والتّمثيل
يَكفينا رِياءاً وتَزْييفاً لِواقِعنا
ويكفي لِأنفُسنا خداعاً
وتذليل
الأحد 4/7/2021
نهاية قصتنا : بقلم / ألماسة الأعور