الأربعاء، 14 يوليو 2021

ما عليك يا شط : بقلم / فاتن جبور

ما عليك يا شط 


إلى شاطئ 
تدثر برداء النسيان..
وجثمت على ذاكرته
أسراب الغربان..
تنفض عن ريشها 
غبار الزمان..
جئت.. 
بلا موعد ولا استئذان..
تحثني الخطوات..
للقاء شاطئ الذكريات..
جئت محملة 
بآمال شاخت
من فرط الإنتظار..
لعلها تنعش يومي
 بأنفاس المكان..
وتحيي بين الضلوع
قلبا خبا و أطفأ النيران..
وتعيد لي بعضا 
من أمسي
الذي كان لي فيه ما كان..
ما عليك يا شاطئ 
لو تخليت عن كبريائك
عن عنادك..
واطلقت للذاكرة العنان..
وأعدتني لبعض ايامك..
وبما مضى..أجدد عهدي..
وأسأل من نسي ودي..
كيف؟ 
ومن علمه النسيان؟
وابقاني فريسة  
بين ظنون الليل
والحيرة والأوهام ..
تنهش أحلامي..
و تلقي بأشلائي ..
لا من يلملمني
ولا من ياسى لحالي..
ولا من ينصت لشكواي.
هذي رمالك يا شط
شاهدة على ودي..
وعلى أحلام
 رسمناها معا
 ولوناها بألوان الحب
وصيانة العهد..
يوم كان لي
 في الدنيا نصيب..
تشرق في عينيه
 شمسي..
وتتجافى عن المغيب.
ايها الشاطئ!
قد يكون الموج 
لمارسمناه  محا
ولقدسية العهد استباح 
وقال ما كان مضى وراح..
لكن..
لاتكن كالموج العنيد
واشهد بأن كان لي 
ههنا حبيب..
رغم ما كان منه من جفاء
مايزال عهدي له 
في فؤادي جديد.


الأربعاء 14/7/2021 
ما عليك يا شط : بقلم / فاتن جبور 


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...