يا عيد عذرا
يا عيد عــذراً فالجـــــراح عظيمـــة ُ
ويــدُ الــــردى من أهلنـــا تقتــــات ُ
ومـــآذن الحــرم الشريف سجينــة ُ
وعلى المصــلى لا تُقـــام صــــلاة ُ
عجبـــاً لقـــومٍ لا يهـــــز ضميرهم
صــوت الرســـول كأنهم أمــــوات ُ
يا عيــد كنـــا نحتــــفي بدقـــائق ٍ
تــــأتي بـــها فتحفـــــنا الخيـرات ُ
يا عيــد عــد حتى تعيد نفوسنـــا
طهرا ًبــها فتحفـــــــــنا البركــات ُ
إن هب شــوق ُنحو مــكة زائـــــر ُ
وقفت ْبوجــــه الزائــرين طغــات ُ
منعوا المشـاعرِ مــن طواف حجيجها
فبكتْ لهجـــرٍ منــــــهم عرفـــات ُ
يا أيــها التاريخ سجّــل ما جــــــرى
فغـــداً ستتـــلى حـــــولك الآيـــات ُ
أشـــرح لجيــــلٍ قــــادمٍ حكامنــا
فعهودهـــم تســـمو بــــها الشاشات ُ
كل الوعــود الى الشعوب تأدلجت ْ
وتنــكست ْمــن ذلنـــــــا الرايــات ُ
تحـــريرهم للقــدس أصبح لعبـــةً ً
وتهجنت ْفي عهـــــــدنا الثــــورات ُ
تسعــون عامــا ًوالخليل مقســم ُ
والقــدس جـــرحى والجنين رفات ُ
ودمــــاء غــزة كم تعاظم نزفــــها
بسمائـــها كم تمطــــر الغــــارات ُ
يا عيــــد ما ندري أأنت حقيــقــة ُ
ام كذبـــة تــأتي بــها القنــوات ُ
فلقد شربنـــا الـــــزيف حتى عظمنــا
وتكاثرت من حــولنــــا الويــــلات ُ
الجمعة 23/7/2021
يا عيد عذرا : بقلم / علي عبدالله الضبيبي