الأرض
رحلتُ أليكِ معذبتي كي نضمد جراحنا بسواعدنا السمر
ونعيدُ أليكِ البنيان
الشمسُ أهدتنا خيوطها الذهبية
لترقصَ على اوتارها نحلةٌ
بطيف من الألوان
السماءُ أنارتْ لنا الدربَ من بعيدٍ
وعزفتْ بنورها للعشاقِ لحناً
هربتْ منه الأحزان
حجزتُ لكِ بينَ أضلُعي مكانَ عيشٍ
فرحتْ الروحُ به ورحبتْ نبضاتُ
القلبِ بالعاشقِ الولهان
الطيرٌ عزفَ لحناً لترقصَ على صوته
فراشةٌ بيضاء وهي تقبلُ الوردَ
وتبشرُ الأغصان
النهرُ رسمَ بجداوله لوحةَ مشتاقٍ لشربة ماءٍ عذبٍ أبتسمتْ له جذورُ النخلِ والرمان
أستعيدي مجدكِ وأملئي الدنيا فرحاً
فالعطاءُ منكِ خير وكرم
يطعمُ الجوعان
حلاوةُ العيشِ فيكِ عزة وشموخ أبدَ
الدهرِ نرعاكِ ونحميكِ ونفديكِ
بالمالِ والبنينِ
الجمعة 2/7/2021
الأرض : بقلم / علي شكير الطائي