إعصار الشوق
.. يختفي نصف نبضي.
في طريقي إليك.
والنصف الآخر. يلهث راكضاً..
للقاء عينيك.
المسافات طويلة...
وإعصار الشوق..
يدور بدوامة الحنين..
تسابق انفاسي..
معركة وسط صدري..
والبعد بيننا..
كعظمة اشواقي..
هنا اتحسس عطر انفاسك..
وهناك اشتم بقايا من رائحة عطرك..
في كل الأمكنة انت..
تشدني انفاسي اليك..
فتغرقني آهاتي..
وانت المتمرد في أعماق أعماقي..
أهذي بإدماني..
وكأسي العاشر..
أوصلني حدود الهذيان..
أساكن بعضاًمن بقايا شفتيك..
فتتراقص الروح..
فوق براكين الوجد..
ويدي مغلولة..
في ليالي السهد..
قيدها صمت..
وزنزانتها البعد..
سجّاني أوصد ابواب قلبي..
والخروج رماد النبض...
وأي الطرق..؟
سالكة للرحيل اليك..
تراكم العذابات..؟
ام تسارع الدقات.. ؟
والموت واحد..
في طريق..
نبتت على حوافيها..
أشواك الحرمان..
والخطوات تسير للوراء..
فتارة في الحضيض..
وتارة أكاد ابلغ عنان السماء..
الفؤاد. يصرخ بألف آه..
والصدى وديان الضياع..
يتردد وسط. روحي التائة..
ومن حولي ذئاب الوجد جائعه..
تفترس آخر معاقل الهيام..
بين حكم القدر..
وبين اشواق جياع..
افترش الألم..
وطعنات متلاحقة السهام..
انقذني من ثوارن اشواقي..
واقترب لتسكن أحداقي..
مكانك نبضي..
طريقك اوردتي..
بين ضلوعي..
ووسط المهجة.
هياكل عبادتي..
لعينيك. .
اقترب..
فانت مني.
حنايا روحي..
شغاف قلبي..
وأجمل لحظات حياتي..
الخميس 22/7/2021
إعصار الشوق : بقلم / د. سلمى سلوم