على حافة الحلم
أتذكر حين أبصرتها
في ذلك المساء
وهي تتأبط قصائدها
المنتشية ،،
بضوء القمر
أصابني هلع جامح
وداهمتني فوضى متوحشة
وحمى ضربت مفاصلي
وكل ثنايا جسدي
الذي أوهنته سياط
الذكريات ،،
وألم الإنتظار على حافة
الحلم ،،
ضوؤها الذي كان يتسرب
كالشلال ،،
من بين أصابعها الموشومة
برائحة القصائد
فتح أسوار مدينتي الصدئة
وأمطرها برذاذ شعرها
البني ،،
المسافر على أجنحة
البرد ،،
وجهها المكسو بصقيع
الثلج ،،
وخجل المرايا
يوقد في أعماق الشعراء
جذوة الشعر
وصخب الجنون
ويضرم في القلوب
نارا ،،
تحرقها مثل الريح
في عيون الليل
كل حروفي ودفاتري
وأزمنتي ،،
تمتد كطيف يختبئ
بين جدائلها
يلامس أقراطها
ويحتمي برائحة فساتينها
التي أضحت حقولا
تحنو إليها
فراشات الصباح
وأسراب اليمام
وقطرات الندى
الحزينة ،،
الخميس 1/7/2021
على حافة الحلم : بقلم / حسين العيساوي