وأنا صغير
ظبية ورقاء مرّت جانبي
وتذيب من أنفاسها الأنسام
رمتْ بدربي من حكايا برجها
وكلّ صوبٍ يعتريه هيامُ
وأنا صغير بالغرام وظاميء
لم تسقني من نبعه الأيام
وانساب في شفتي سؤال مبهم
لتعود تخمد نظرتي أوهام
لكن ليلي طاف في أقماره
ليوقظ الأيكُ النعوسُ وِشامُ
وقلبها المتبول عتق خمرةً
وبكلّ شفّ شبوة وضرام ُ
لما تدرجت المسير بخطوها
وبغدوها تُستعطف الاحكام
لجأت الى التكرار تُنبت ريشتي
من عطف عصفور الهوى وحمام ُ
وكدت اغرق في مويجات الهوى
وبرود ردي صاغه الإبهام
فاذا رأيت الحفظ غير ملائم
كان اختيارك للغرام ِ غلام
لما رسمت القلب ادمى جرحه
وحبا على وعد المنى الهام
لم تحفظي درسا ،، فلمّي دمعة
فلكل ِ عهدٍ أهله وزمام
الأربعاء 14/7/2021
وأنا صغير : بقلم / غازي سلهب