إليكَ
البحر يُغني عواصفه
زبداً، تغدو ك
وكلماتي..
وكموجٍ يجتاح الميناء
أحببتك
وأحببت فيك السفر..
فوق سطح الماء
لوحٌ خشبي اضاع مستقره
والموج يفرز
عبر حكايةً
إذا ماتخطيتكَ
افرج الضباب عن رمل الشاطىء
وإن توقفَ صدري
عن البكاء
صار موعدنا الشتاء
لاريب بأنّي ذقتُ هامتك
لا، بل إني
لمست ماتجعد من الجبين
واحرقت ماتناهى إلى سمعي
من شعرٍ
من قبسٍ
من إلهامٍ
إليك
يغدو كلامي زبداً
كالبحر الموثوق بالجزر
إن تخطيتك
صار الرّمل افقاً
يحينُ حين يحينْ
ويختلّ توافق الغسق
حين تميل يميل
وكيف اصبو
والميناء ينعق موجاً
وأنا ارفض العودة
وفي دمي حرجٌ إليكَ
يغدو كلامي زبداً
يتقطر الغيم عمداً
يرضيني ويرضيك
وما خُلقتُ وما خلقتَ
إلا ، لنكون..
تدور الدوائر وندور
في الدوائر وندور
في الدوائر والحكمة
أن تسيرَ نحوي قليلاً
نلتقي
وتجن الاشجار
وفي دمي حرجٌ إليكَ
وفي دمي
يختمر التفاح
هامتان توثقتا
بالأفق
ونهر يجري
بلا هوادةٍ على اصابع
ارجلهما
ياطيب نفسي
بنفسكَ الطيبة
ياولع نفسي
بنفسكَ القريبة
ياجنوني وجنونك
بمسامير تدق اطراف حبيب
جاء الصيف
ألن نذهب معاً إلى الحقول
وإلى الحصاد.؟!
ونرجم ماتبقى
من هيكلٍ صنعناه
وكرهناه
بعدما أحببناه؟!
ألن نذهب معاً؟!
تشتاق الأنامل
والانفسْ للحديثِ
إن توقفت الألسنة
تعال
وقبل أن اغدوا زبداً
تعال
خالقنا معنا
تعال.
الخميس 22/7/2021
تعال : بقلم / سرى شاهين