الخميس، 22 يوليو 2021

رسالتي إليك ياأبي : بقلم / آمال صالح

رسالتي إليك يا أبي ...!!!


كيف لي أن أخبركم عن حزني...؟؟

أبي:
رحل إحساسي معك...!! 
أتوارى خلف إبتسامة وضحكة هي من قلب متعطش للحياة...ولكن في الحقيقة أريد أن أصرخ وأقول أني حزينة...
ثم أتراجع وأكتمها...

أكتم الكثير... وأضع  كل قوتي في ابتسامتي...

أبي: 
 صعب أن أنسى الحب الذي عشناه معك... 
صعب أن أقيس ما لا يقاس...
تعذبت كثيرا يا أبي حتى أدركت أنني خارج الإطار...
مختلفة... لم أتعلم ماهية الحدود... علمتنا أن نغدق في مشاعرنا...أن نعطي دون حد...

فكان الطريق طويلا وحدي... لم أجد من يعلمني بلطف ويخبرني أن"أقنن" في العواطف بلطف ...!!!

تلفني جرأة الأيام بقسوة...أنا من تعودت عل دفء نداء إسمي مكررا كل صباح مع ابتسامتك العريضة...

الكل يعرف أنني المدللة... لكن ليس في ترف البهرج المادي...

أنا المدللة... التي تعلمت أن الحب  هو الوفاء والإخلاص والصدق بلا حدود... كنت عظيما في شخصيتك... وأنا أحيانا أقف عاجزة أمام الظروف... أمام الحياة  التي تهزا من عاطفتي...

توقفت برهة أمام تقلبات الحياة العنيدة...لأخبرها أنني أيضا عنيدة...
كل بروتوكولات الحياة العصرية...السرعة... اللاإهتمام...النظرات الباردة التي تشعرك بطيبتك الزائدة عن اللزوم...حتى الغباء...

لم تعد توجعني... لم يعد لها تأثير سلبي...بعد فترات من إحساس القلب الذي أتعبني وأبكاني... كنت أبكي من كلمة...
ولا أنام من نظرة شزرة وجهت لي...

كنت... وكنت... وكنت
إحساسي المرهف...
اللطف الذي ربيتنا عليه...
الخجل من أنفسنا لو تفوهنا بكلمة يمكن أن تجرح شخص...

أبي:
علمتنا أن أنبل ما في الوجود الكلمة الطيبة...

لكن الآن... هل تغيرت ... هل كبرت...هل عرفت كيف أتعامل مع العالم... ؟؟!!

لا أعرف إن كنت أتسابق مع هذا العالم... أم  مع نفسي...
أحيانا  أتساءل إذا أنا أريد أن أشبه الآخرين...؟؟
وتأتي الإجابة من أعماقي كلا... لا أريد 

هذه أنا بكل كينونتي... عاطفتي... لن "أقننها "
ودمعتي إذا خرجت لن أمنعها...

هذه أنا بكل عفويتي... ولن أغضب إن سميتموها سذاجة...
فقط ما أريده الآن أن لا تبكيني كل كلمة...
ولكن عاطفتي لا أريد لها أبدا حدود...

أبي:
 هذه رسالتي إليك الوفاء والإخلاص عنواني دائما فنم قرير العين...


الخميس 22/7/2021
رسالتي إليك ياأبي : بقلم / آمال صالح 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...