الاثنين، 14 يونيو 2021

غروب : بقلم / منية عليات التوهامي

لم نكن في المكان المناسب لنغمر أرواحنا منه و به، لنحتفي به كمولود جديد سيغادرنا على عجل. 
أخذت أسارع الزمن و أسابقه، أطوي المسافات علنا نلحقه. 
صديقتي و رفيقة الدرب أصابتها خيبة: لقد ضيعناه. 
لكن كعادتي: لعله هناك ينتظر. 
أخذت أسرع أكثر و أراقب الأفق بين الحين و الحين . رغم أنني كنت أراه يغادر و نحن لم نودعه إلا أنني لم أيأس و نفثت في الأمل المفقود من روحي ليعود للحياة من جديد. ظللت أثابر ،لقد كنت على يقين أننا سنجده هناك في مكان ما ينتظرنا و أنه في لحظة ما سيظهر ليحتفي بنا و نودعه.  إن أحببت سيأتيك المحب محبا و لو بعد حين. 
و ها هو في اللحظة المناسبة و المكان المناسب وجدناه ينتظرنا ليضمنا و نقبله، نفرح به و يودعنا.  فبعد كل وداع لقاء آخر.  حينها أدركت جيدا أنه يمكن للغروب أن يشرق من أجلك إن سعيت له عاشقا و أدركت أيضا أنه علينا أن نحتفي بالغياب كما بالحضور و أن نقيم حفلات للوداع كأول لقاء. 
ودعناه و كان وداعنا : سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم. 

الإثنين 14/6/2021 
غروب : بقلم /  منية عليات التوهامي
الصورة من مدينة القالة بالجزائر


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...