كالفراشات نحن..
يبهرنا النور والاضواء..
نركض خلف السراب..
ونعلم انه انتحار..
ندور.. ثم ندور..
وفوق دائرة اللهب..
في كل مره نحترق. .
ولا تملّ ارواحنا من الانتظار ..
نعبث باوراق الموت..
ونستعذب اللعب بالنار ...
تكتوي اجنحتنا. بلهيب العتب..
انه النبض الخارج عن الاراده...
والروح التي تراقصت على.كتف النهايه..
موت الامال..
حين اصبحت محال..
واللحظات تساكن الموت..
مع الحان غروب العمر. والمساء.
لعبة الانتحار.. فوق كل اعتبار..
واكثر يشدّنا. البريق..
فنلهث وراء.. عبث الاهواء..
وفي الحقيقة.
ليس الا كذبة كبيرة. للاحلام .
اجنحتنا امست منثور الهباء.
لا النور. اسعدنا...
ولا انارت اعمارنا.. الاضواء.
الأربعاء 9/6/2021
فراشة : بقلم / سلمى سلوم