السبت، 5 يونيو 2021

للحزن خيام : بقلم عيال طريول جاسم الظالمي ‏

للحزن خيام

العيدُ دمعٌ 
ومافي الافق من أملِ

ملأى فراقٍ
 ولا في الكأس من وشلِ

أجررتُ أمساً
 فأيقضتُ الصِّبا ندماً
 ما كان فيه
 سوى لومٍ من العُذُل

قد صحتُ
 بالعين كفّي كاشفاتِ هوىً
من الدموع
 نشيجي صوتُ منهمل

مذ عشتُ
 عمري لهم أُسقي وذا خبلٌ
  مدّوا الجفاءَ
 وعشتُ العمرَ بالخبلِ

صبراً على 
البُعدِ أخفي ذكرى مُبتعدٍ
سدٌّ من الكتمِ
 أسراري ولم تُخَلِ

حتّى أتيتُ
 على عيدي بأوشحةٍ 
من حزنِ صُبحي
 طغى غيمٌ على مقلي

كم إبتهلتُ
 بفجر ِالرّبّ ما سُمعتْ
 ياحاجبا
 عنّي لم اشكُ وأبتهلِ

أمَا كفاكَ
 فقطنُ الرأسِ يُقلقُني
هل من سبيلٍ
 لتلكَ الأعيُنِ النُّجلِ؟

حَدّاءُ دهري
 فما لانت ْ جوانحُه
أو حَنَّ يوماً
 على محرومةِ القُبلِ

بي مشتهاةٌ لثغرِ النّبعِ ألثمُه
أقفرتُ
ُ والبيضُ ما رشّتني بالبللِ

 مسكينُ قلبي
 بكفِّ الضّرعِ يُطرقُها
بابَ الصّدودِ على مَهلٍ من الخَجلِ

كم من سنينٍ
 أغذُّ الشّوقَ معتمرا
دربَِ الوصالِ وتاه العشقُ بالسُّبلِ


السبت 5/ 6 / 2021 
للحزن خيام : بقلم عيال طريول جاسم الظالمي 


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...