يا منتظري
سأعيش زماني
بين سطورَكِ والكرم الأخضَر
سأعيشُك بأجوافي وعقلي وبلوحتى الأَثمَن
وذاك اللّون الزَّيتىُّ رِداؤُك
بالحَفل جَعَل ذنبي الأخطَر
سأمضي إلى طائفة الخلد ووجهكِ الأسمَر
وفي لفائف عشقي سأّخَلِدك محرابي وأيسَرِيَ الأبهَر
سأُعلن بأنكِ الروح بكِ إن هامت
سأصعَدكِ الغَيم بل أكثَر
سأناديك الحب والفَيحاء
وأحملُك بِصَدرِيَ شهادةَ العشق لأُقتَل
كآخيل لِطِروادِيَّةَ العشق سأكون القلعة والماء والغِمد الأَبتَر
سأناديَكِ اللًيل والفَجر بالغَسَق والقمر الأصفر
والبحر أشاقيه
بفُلكي والشِراع والمَوج الأرعن
فيا سكينتي ويا نصفي الأكمَل
متى أكون بذاك اللّقاء وتِلك الشُجون لأَفخَر
أخبري السنابل والورود الحمراء وأوراقها المُخمَل
بأن القلب والروح سَتَصعَدكِ تاجاً يَحتَلُني
في رَبوةَ الصِبا
وما كُنتِ يوماً عندي
في رَغد العين
إلا وكان ذَنبِي أمام السّيفَ لِاُنحَر
الإثنين 7/6/2021
يا منتظري : بقلم / الأصيل أحمد جغبير