أفتحُ نافذةَ الشَّوق
على مشهدِ الصَّخرة
اتنشَّقُ نفحات مزاجِ الرِّيح
لتتغلغلُ في ثنايا النبض..
وأرْحَل..!
شتاءٌ قادمٌ
بنكهة الإنعِتاق
مُذْ غادرتُ صخبَ الرُّوح
وضجيجَ مدينةِ الهوى
وأناوالفقدُ أصدقاء
نسيرُ معاً يداً بيد
أنجو من الإتِّكاء
لأسندَ نفسي على جدارِ الحُلُم
تهزُّني أذرعُ الشَّوق
في مواسمِ الذُّبول
فأبسطُ ظلَّي على دروبِ الأمل
أغفو على زاويةِ السُّكون
لأصْحو على فجرِ اللَّهفة..!!
الأربعاء 9/6/2021
نافذة الشوق : بقلم / فاطِمة طايع
سوريا