حروف مسافره
على مشارف وحدتي
برزت أناملك الرقيقة
ترتجف بين يدي
في وجهك
تبدو خريطة
حب ينقصها..
الهوى..
أرى عينيك حائرة
و يلف حولهما
بريق خافت
ماذا دهاك؟
هل جف ماء الود
من منابع
لم تكن يوم
ضئيلة
ام سافرت مزناتك
دون مطر..
حتى بدت عينيك شاحبة
كتلك اوراق الخريف
بلا نظارة
أو طراوة ك الشجر
ويلفني الف سؤال وسؤال
كيف التقينا..
وانتمينا
واحتوت أيامنا
بعض الأمل
و تنفجر خلف السكون قهقة
لكنها ليست كأول ضحكة
كانت لنا..
وينتهي يوم جديد..
وتغرب الشمس البعيده
لترتدي ارواحنا شبح
يعانق ليلنا...
هم يجلجل ظلمة
موحشة
قمر تغطيه السحاب
ونجمة تبكي
لوعةاغتراب
وعاشق من خلف نافذة القطار
ينظر لفاتنة تسير على مهل
تحرقه نظراتها..
ليعود يكتب من جديد..
عن فارسة أحلامه
تلك التي في قربها
لكنها بعيدة...بعيده
الخميس 24/6/2021
حروف مسافرة : بقلم / د. زهير جبر