الأربعاء، 16 يونيو 2021

الوجع المحبور : بقلم / علي جاسم البريچ

الوجع المحبور      
                                 
 أنت الوحيد الّذي ادمنتَ انفاسي
يا نائب البوح عنّي عند جُلاسي

يأيها القلم المحبور من وجعي
أمطر حروفك دمعاً فوق قرطاسي

أمضيتُ عمري المضى في رسم خارطتي
احطتُ منها كثير بين اقواسِ

اني ومن أهوى كما القطبيين يفصلنا
فرط المسافات لا يحصيه مقياسي

في غيهب  التيه قد ضلت سعادتنا
ولم تدق لها للعودة اجراسي

أما الاماني فشاخت في محاجرها
كأنها من قَبيل الهذي وسواسِ

لمجلسِ الحزن ابوابي مشرعة
تلقي التحية لها جندي وحراسي

والحرف عندي علي الآلام افطمه
حتى يبوح صراخاً فوق كراسي

احرقتُ عمداً بيادر عشقي واستعرتْ
وقد ثملتُ بلا خمرٍ ولا كاسِ

رتلتُ آيات المحبة باكياً
وسط الرماد جلستُ احيّ قداسي

مشيتُ نحو سراب العشق اتبعهم
ونابَ عن رجوح العقل احساسي


الأربعاء 16/6/2021 
الوجع المحبور : بقلم / علي جاسم البريچ


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...