أقصوصة
فى وجه الثعابين !
كما لو حركت فيه المتخيل ،حمل سماعة الهاتف واتصل بها وكان يقود السيارة متوجها لقرية بعيدة ..لقد كسر خط الخوف وهو يخبرها أن هديتها له صارت حديث اهل القرية ،ولكن، هو من كان يثرثر ويروج لما بين يديه ..
كما لو انه وضع يده على الدليل المادى حتى يصدقه الآخرون أن "هند "تحبه..
حالات مختلفات لا تشبه بعضها بدا فيها حبيبها المتوتر و العجول والداهية ،كان يظهر شره وخيره ويحتدم الصراع فتظهر هى الاخرى مكرها حبا..
اقفلت الخط وتوسعت عيناها حتى تحوى بداخلهما الفرحة الكبيرة ..
وضعت يدها على مكمن الحواجز ،كان الآخرون يسممون حياته ويحاجونه فى حبه لها ،حين التزم الجميع الصمت ولم يثرثروا بشأن الهدية ثرثر هو وجعل الجميع يخرس ولكن كانت هى من اخرست افواه الثعابين التى نفثت السم..
الثلاثاء 8 / 6 / 2021
في وجه الثعابين : بقلم / لوصيف تركية
الجزائر