من حقي أن أواصل الكتابة بأنامل الحالمين
كما لو أنه لا هم لي ..
أنا التي استنزفتني كل المعارك الذي خضتها
عن وعي أو دونه..
من حقي أن أختار بين أن أكون كاتبة أو سعيدة
ذلك أن الأدب مأساة في عمقه
ولعنة تطارد جيناتي منذ الأزل!!
فقليل من الحزن مسموح وبعض البكاء جائز
مادام كل شيء ينال مني
ومادام حمولتي مثقلة بالأوهام
فلن تتجاوز خطواتي سقف بيتي!
أما السعادة فهي هزة أرضية خفيفة
ستكون خارج توقعاتي دوما ولن تكون أبدية
ذلك أننا موصولون دائما بوتد متين هو.. النسيان!!
أتدرك ما النسيان؟
هو نوع من الفتور بعد حزمة من الشغف والوله والحب ..
جبل ثلجي يقف بكل ثقله على صدري...
يهمس في أذني بثقة :
"ما فيك تكفي الطريق خلص الوقت.."..
الخميس 10/6/2021
من حقي : بقلم / غفران عزوز