مابين اضلاع الفروع دسست نبضي
في كل غصن نمت عقدة لئيمة
إن قررت اختلاس خفق
يصفعني الراحلون
جالست الليل حتى عافني وعلى مقربة من شروق يخالطني كثير ، استل شعرة العزم من تكويني وابكي ، تتزاحم الوجوه و تندمج التفاصيل ويبقى بين اهذابي ممر يضيق يكتسحه المطر المالح لم يكون أسود فهو ما اكتحل لكنه بلا اضافات كما حين طالعك للوهلة الأولى.
على قضبان اضلعي تسور الألم خلاخيل فوضى و حملت يا رفيقتي محبرتي الوحيدة ، سقط سهواً ورد الأغصان واعتلى خدي زهرة بلا الوان تشبه تماما ساعات الحنين و سنوات الإنصياع ....جميعها علقت على تلك الجذران ....
حديث منتهي الصلاحية.
الثلاثاء 29/6/2021
حديث منتهي الصلاحية : بقلم / طيف عبدالله منصور