الأربعاء، 16 يونيو 2021

تحت ظل الشيطان : بقلم / زينب عبد الكريم التميمي

تحت ظل الشيطان 


كجلباب بائس عتيق مركون في زواية منسية , إنزوى  يرتشف آخر بقايا مشروب في قدحه وهو يقلب في هاتفه ذاك الذي أصبح مدعاة فخر له بأنه يضم عشرات أسماء الفتيات اللاتي كان له معهن تأريخا متوجا ببطولات نزالات الفحولة ; بينما هي  أخذت جانبا ترقبه بنظرات من تحت العباءة كما يقال , وهي تركز كل مشاعرها في هاتفها محادثة غريمها وملجأها الذي إعتادت وجوده محاولة الهرب من واقعها السقيم مع زوج كان كل حياتها يوما ما ..
علاقة مشوشة لاتكاد تفقه نهايتها .
هو رغم الخدر الا إنه كان يعرف بخيانتها اللامشروعة في نظره .
كان يستحين الفرصة ليوقع بها متلبسة..إنشطار ذاتي في داخله 
يوعز له بأن النهاية اتية ..هو يرتب لها.. 
يستدل على مكامن لقوة في نفسه يستند عليها ليوقع براثين غله عليها وكأنه إلهٌ منزٍّه من الخطايا فهو الرجل في قانون الغاب الذكوري ..وهي الوضيعة التي إخترقت حواجز سلطته وسمحت لمشاعرها إختراق كهنوت عالمه الاكبر .إرتدّ من نظرة طويلة ليسألها 
:جهان أوَ تدركينَ الحب؟
سؤال عصف عليها كريح عاتٍ قلّبت فيها كل مدكات إتزانها فزّز فيها شعور الرهبة 
"لم هذا السؤال؟.. والان بعد كل هذا الوقت وبعدما نزف القلب منه "
لم تكن لتردَّ عليه لولا صفعة أتتها مباغتة لتنزل معها دمعة مغلفة بسؤال مجابه اخر .
: وهل ينفع أن يزهر حب في مستنقع من الرذيلة ؟ قد فات الفوت.


الأربعاء 16/6/2021
تحت ظل الشيطان : بقلم / زينب عبد الكريم التميمي 


ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...