إذا هي ذي سحائب أشواقي تلحف ..
فيما طقسها يتداخل ويرتطم ..
لتتشظى غيومها ذات حنين جارف ..
إذ ذاك فقط سيلوح لي طيفك متشبثا بحافة غمامة !
فأتماهى بزنبقتي عل هامتي تتطاول ..
وتلامس شلال التوق الدافق في عينيك ..
ثم إن دمعة حرى راحت تترسم طريقها عبر صفحة خدي !
وآزرتها أخرى لتتشبها بنشيج مكتوم !
أنا الآن أقف بحافة الهيام بعد أن اعتسفت المسافات !
لأجدني أغيب ثانية في شعاب براح ..
إذ أن حياتي تبدلت مذ عرفتك ..
ذلك أن ترف البهجة أضحى دانيا للقطوف ..
والأغصان أخذت تتلجلج بثمارها المتشوفة ..
وتلص جذاذت من بوح حنانك ..
فجست ترائب أنوثتي مرتين !
مرة لتزجي إلي أملا ما خبرته من قبل ..
وأخرى لأكتشف أين أنا من قارعة حبك ..
رحماك إلهي إنني أهذي !
وكبريائي تأتف الانتظار الذليل ..
إن عشقي لا يتشبه بأي حب !
وحيدة أنا ومتمايزة حد الدهشة !
لا يعتلي صرحي إلا من خبر غيران كياني وشعابها !
نعم .. أنا أنثى متمردة !
ليس لغموضها الثر حدود ..
ولا تتشبه ألا بذاتها أو بك ..
هلا غصت عميقا لتتكشف لك الرموز !
ولكن هلا خففت من إلحافك ؟!
إذ ثمة ألف إشارة استفهام وإشارة !
ألست وحدك من راود القلب المعنى؟!
وأنت وحدك طرقت الباب تلو الباب ؟!
أنت تعرف بأن الأبواب المرصودة بألف حرز لن تفتح إلا لك !
فلا تك متعجلا ..
وتريث فالحياة منحة ..
هي أبدا ليست ساحة تجارب !
الجمعة 25/6/2021
سحائب أشواق : بقلم / أمل كريم وسوف