يا ليلى عودي
يا ليلى عودي لقد تاقتك احداقي
يا بلسم الروح يا داءي وترياقي
منذ الفجيعة لم اكتب لغالية
انت الحروف وما اخفته اوراقي
ماذا دهاك بلا ذنب وتنكفئي
خلف الصدود الذي لم يبق لي باقِ
ان كان ذنبي جنون العشق معذرة
فلهفة الشوق كانت سر اخفاقي
ان كنت انت كسحب الصيف عابرة
من كان ذاك الذي يسكن باعماقي؟
ذهبت نحو مكان كان يجمعنا
كنا نلوذ به للوقت سراقِ
فما وجدت سوى حرفا يعانقني
ضل الطريق على اسوار اشواقي
فاستغرب الكل اني جئت منفردا
وقد تسائل عنك الكاس والساقي
قوافل الوصل لم تجلب بضاعتنا
فاستوطن الشح في معروض اسواقي
زيتونتي في اوان القطف قد ذبلت
وجف منضوجها والغصن والساقِ
لكن عزائي بها اني احتفظت لها
بعض الهشيم الذي من جذرها باقِ
يا ليلى عودي فليل الوجد ارقني
كي استفيق على نور واشراقِ
السبت 26/6/2021
يا ليلى عودي : بقلم / علي جاسم البريج العبيدي
العراق