الهمس خلف الباب
يسألني البعض عن حروفي..
يقول لي ماذا ترى في لوعة الغياب..
ماذا ترى في رنة الابواب..
رياح عاتية ..تهمس خلف الباب
تحرك الجمود..
وتنقل الأخبار
ماذا ترى..في صوتها
تلك الرياح العاتية
هل من خبر
تخبرني
كحالي المشتاق
عن حالها وهل تغير لونها ؟
عيني على الابواب
تبحث في الاسواق
في الحروف والسطور
عن يمامه
هل لم تزل تأتي عند الباب؟
تذكرني
كما تغوص الذكريات
كما الاحشاء تحترق
من دون نار
والمقل الحمراء
كيف تبدوا
إن لم تكن
وكان صوت الباب
مجرد اصطدام
فإنه انتحار ياصديقي
يسألني البعض عن هواجسي
وزحمة الأفكار..
يراني ضائع بين السطور
يريد..أن يراني كما..يقول
مجرد طرهات..
تجول بين الازمنه
اين انا من هذا؟
هل جرب الحب ولو دقيقة؟
هل جرب العناق خلف الباب؟
هل اذرف الدموع خلسة؟
هل رفع اليدين في الدعاء؟
هل سجد لله ركعتين..؟
كي يطلب استغفار
من يعلم كل هذا ؟
ياصديقي ..
ويرجع السؤال...
من يأتي خلف الباب في عجل
فنحن ننتظر...مجرد أمنيات..
لغائب...نراه في احلامنا
هيهات أن نراه من جديد ...
الحب للغياب..لايمحوا العتب
الحب للغياب..مكتوب الأجل..
نراه كل حين...
في عالم الحرية...والخيال
هناك نلتقي..
نحني الكفوف بالحناء
ونقفل الابواب..
ك قفلة القوافي..
للأحباب.
الخميس 10/6/2021
الهمس خلف الباب : قلم / زهير جبر