لغة الغرام
لا تنثروا الأحزان وسْط كتابي
فالحب طبعي والوفا محرابي
سأخُطّ من لغة الغرام دفاتري
وأصيغ من وحي الكلام جوابي
أعماق قلبي تستفيض جواهرا
أبيات شعري خدَّرت أعصابي
لغة المشاعر حرّكت في داخلي
درب الهوى شوقاً إلى الأحبابِ
من قال إنَّ الحُب هذا زائل
أو إنَّه جزءٌ من الإرهابي
أو إنَّه داء ٌ يزلزل مهجتي
ويهدَّ جسمي أو يزيد عذابي
كلا فإن الحُب يُسعِد دنيتي
ويعيد أفراحي وفجر شبابي
بل إنه يُحيِ النفوس بنظرة
يكسي السقيم برونق ٍ جذّابِ
يجري بشرياني ويسكن في دمي
بل إنه قوتي وكل شرابي
من عاش هذا الحب حقاً إنه
ملِكَ الحنان بأعظم الألقابِ
كم يكتب الشعراء في أوصافه
بالمدح والإطراء والإسهابي
غنّى الجميع بحبهم وهيامهم
فلتسمعوني يا أولي الألبابِ
لو كان للحب المزيّف رحمة
ما شبّهوه بعاشقٍ كذّابِ
إن كان للحُبّ الإصيل مشاعر
فاصغوا لشعري وانصتوا لخطابي
فالحب شرعي والمحبة منهجي
وإلى حبيبي قد شددت ركابي
الخميس 3 /6 /2021
لغة الغرام : بقلم / عمرعبد الرقيب الدِّيمْ