إني أنتظرك
كمن ينتظرُ من لا يأتي
أنتظرك وتنتظرني
حتى نلتقي ولو التقينا
لالتقت أرواحنا.
مثل احتراق شوقين
مثل اندماج شطرين
مثل فناء قطبين.
لكن هذا الإنتظار طويل ،
قد يجعلني ويجعلك فرداً واحداً
ربما لا نعود بحاجةٍ لأحد .
ونفهم بعد انتهاء الزمان
أنك ما عدت مشطوراً
ولم أعد مشطورة.
لقد اتحدنا وتوحدنا
كحبة طهرٍ نوريَّةٍ.
وكأننا لم نُخلق أصلاً بشطرين.
الثلاثاء 11/10/2022
في الإنتظار : بقلم / أنور مغنية