أيتها البراعمُ المورقةُ في أرضٍ سبخةٍ
أعلمُ جيداً أنَّ الحسدَ يأكلُ الحسناتِ كالنارِ و الحطبِ
و أعلمُ أنَّ ابتسامتكم لا يضاهيها في ميزانِ السعادةِ ثمن
و كُلّي يقينٌ أنَّ نعالَ أحدكمٌ الممزقَ يسمو على فعالهمْ
أجدُني غارقاً في محبتكمْ
وفي حسراتٍ ترقى لماهيةِ الحسدِ
عجباً
مع الفقرِ و الحرمانِ
كيفَ تصنعونَ السعادةَ منَ العدمِ ؟
إضحكوا وامرحوا كما تشاؤون
كلَّكُمْ زوربا
مخلوقاتٌ تستحقُ الحياةَ
ملحُ الارضِ يحميكمْ .. ينصركمْ
الشمسُ تجعلُ منكمْ فرسانَ عطاءٍ
العوزُ يمدكمْ العزيمةَ و التحدي
يمنحكمْ زنوداً لا تغفلُ عن سُرّاقِها
ستكبرونَ و إن صَغُرَ الرغيفُ
لا تنسوا تقبيلَ حبيباتكمٌ ما ببنَ الصلواتِ
القُبَلُ ولّادةٌ للسعادةِ
بأعقابكمْ دوسوا الأرضَ كجنودٍ فاتحين
الأرضُ حبلى
أنتمْ لها وارثون
الأحد 26/6/2022
سيلفي بطعم السعادة : بقلم / جنان السعدي