الاثنين، 7 فبراير 2022

 ‎أنا الريان : بقلم / مريم ناصري

أنا الريان
تعرفني السهول والوديان
وجبال الشاون
أركض في الغدير
وأحمل بين يدي
حلمي الكبير
أن يصحو فينا الضمير
وإن نرتشف ماء
يروي عطشنا
ونمرح ونطير
كعصافير المروج
 ولا تبتلعنا الحفر
انا الريان
إسألوا عن نوح
 والربى
واسألوا عن تلك البئر
بأي ذنب
أموت
وأنا غلام صغير
 أصرخ
وكأن صراخي
بعثره الأثير 
أتوجع 
في ظلمة الليل
الأسير
أستجدي الهواء
والماء
ولامن يسمعني
فأنا في جب
  لا رحمة فيه
ولا ضمير
يشدني في القعر
كلما حاولت أن اطير
 أخبروا أمي
اني أحبها 
وأنني ما اخترت الرحيل
حظي أنني
أردت أن أمرح
كطفل صغير
وأعود إليها
ولحضنها الكبير
لكن البئر
غدرت بي 
أخذت نفسي الأخير


الإثنين 7/2/2022
 أنا الريان : بقلم / مريم ناصري 

ونذرت صوما : بقلم / فاتن جبور

ونذرت صوما بعت ذاكرة قلبي .. واشتريت تذكرة عبور.. العبور خارج الذاكرة  ولادة قيصرية..  والآلام.. تذكرة باهضة لكنها  حد فاصل بين الضوضاء والص...