تعرفني السهول والوديان
وجبال الشاون
أركض في الغدير
وأحمل بين يدي
حلمي الكبير
أن يصحو فينا الضمير
وإن نرتشف ماء
يروي عطشنا
ونمرح ونطير
كعصافير المروج
ولا تبتلعنا الحفر
انا الريان
إسألوا عن نوح
والربى
واسألوا عن تلك البئر
بأي ذنب
أموت
وأنا غلام صغير
أصرخ
وكأن صراخي
بعثره الأثير
أتوجع
في ظلمة الليل
الأسير
أستجدي الهواء
والماء
ولامن يسمعني
فأنا في جب
لا رحمة فيه
ولا ضمير
يشدني في القعر
كلما حاولت أن اطير
أخبروا أمي
اني أحبها
وأنني ما اخترت الرحيل
حظي أنني
أردت أن أمرح
كطفل صغير
وأعود إليها
ولحضنها الكبير
لكن البئر
غدرت بي
أخذت نفسي الأخير
الإثنين 7/2/2022
أنا الريان : بقلم / مريم ناصري